اعترفت وزارة العدل الأمريكية بوقوع أخطاء جسيمة في عملية الإفراج عن وثائق مرتبطة بالممول المدان جيفري إبستين، بعدما تبين أن آلاف الملفات التي نُشرت احتوت على معلومات شديدة الحساسية تعود لضحايا محتملين في قضايا الاتجار الجنسي، ما دفع الوزارة إلى سحبها بشكل عاجل.
وقالت الوزارة، في بيان صدر الاثنين، إنها أزالت عددا كبيرا من الوثائق والمواد الإعلامية عقب شكاوى تقدم بها محامون أمام محكمة في نيويورك، أكدوا أن نشر تلك البيانات تسبب في أضرار بالغة لنحو 100 من الضحايا، وعرّض حياتهم للخطر.
وبحسب وزارة العدل، شملت المواد التي كُشف عنها بالخطأ صورا عارية تظهر وجوه ضحايا محتملين، إضافة إلى أسماء وعناوين بريد إلكتروني وبيانات تعريفية أخرى لم يتم حجبها أو طمسها بشكل كامل، مرجعة ذلك إلى خطأ تقني أو بشري في عملية التنقيح.
وفي رسالة موجهة إلى القضاة المشرفين على قضايا إبستين وشريكته جيسلين ماكسويل، أوضح المدعي الأميركي جاي كلايتون أن الوزارة سحبت تقريبا جميع الوثائق التي أشار إليها الضحايا أو محاموهم، إلى جانب وثائق أخرى حددتها الحكومة بشكل مستقل، مؤكدا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
