ينصح الخبراء بتقليل تناول القهوة تدريجيًا قبل شهر رمضان، خاصة لمن يشربون أكثر من كوب يوميًا، لتجنب أعراض انسحاب الكافيين خلال ساعات الصيام. ويُفضل الاعتماد على وجبات خفيفة تمنح الجسم الطاقة اللازمة على مدار اليوم بشكل يعادل القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين. كما توضح التوجيهات الطبية أن البدائل الغذائية توفر مغذيات تدعم اليقظة والتركيز دون تقلبات كبيرة في السكر والضغط على الجهاز العصبي. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحسين الأداء اليومي وتسهيل الانتقال إلى نمط غذائي متوازن يدعم الطاقة باستمرارية.
وجبات خفيفة بديلة للقهوة يعتبر الموز مع زبدة المكسرات أو البذور خياراً مناسباً لتوفير طاقة فورية مع دعم الاستدامة. يمنح الموز سكرًا طبيعيًا يحفز الدماغ ويمد الجسم بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، بينما تساهم الدهون الصحية من زبدة المكسرات في تثبيت مستويات السكر في الدم وتزيد من الشعور بالشبع. كما يساهم البروتين النباتي في توازن الطاقة ويدعم الوظائف العصبية والعضلية.
خبز محمص من الحبوب الكاملة مع الأفوكادو يوفر مزيجاً من الكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية اللازمة للنشاط الذهني المستمر. تمنح الكربوهيدرات المعقدة الدماغ الطاقة اللازمة لأداء المهام المعقدة، بينما يساهم الأفوكادو بفيتامينات مثل ب6 وحمض الفوليك. إضافة الخلطة تعزز الإحساس بالشبع وتدعم استقرار مستويات الطاقة.
الزبادي مع الفواكه يقدم بروتيناً وكالسيوم وفيتامين ب12، وتضيف الفواكه سكريات طبيعية وفيتامينات يحتاجها الجسم. يساهم الزبادي في دعم حركة الأمعاء والبروبيوتيك الصحية، ما يعزز الاستقرار الغذائي والطاقة الذهنية. وت/addت الفواكه عناصر غذائية إضافية تدعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
