فجر الارتفاع القياسى فى أسعار الذهب عالميًا، والتى تأثرت بها بالتبعية الأسواق المحلية، ظاهرة جديدة بين التجار والمشترين عقب الإقبال غير المسبوق على شراء السبائك والجنيهات الذهب، وتمثلت تلك الظاهرة فى «الحجز المُسبق» وشراء الذهب من خلال فاتورة أو إيصال بدلًا من الاستلام الفورى.
يأتى هذا الإجراء الجديد على سوق الذهب فى ظل نقص المعروض وعدم قدرة الشركات المتخصصة فى صناعة السبائك على تلبية الطلب المتزايد، والذى يهدف فى المقام الأول إلى حفظ قيمة المدخرات للأشخاص ومحاولة الاستفادة من الشراء بأسعار أقل، تحسبًا لاحتمالية حدوث ارتفاعات جديدة بأسعار الذهب، وسط مخاطر تقلب الأسعار وتأخر التسليم.
وقال أحمد حسن، موظف بإحدى شركات القطاع الخاص، إنه قرر شراء سبيكتين وجنيه ذهب بهذا النظام خلال الأسبوع الماضى، مشيرًا إلى أن الفاتورة التى حصل عليها من التاجر تتضمن بياناته ونوع العيار وسعر الجرام وإجمالى القيمة، ومختومة بختم المحل، مع تدوين عبارة «لم يتم الاستلام» على أن يتم التسليم لاحقًا.
وأضاف «حسن»، لـ«المصرى اليوم»، أن الهدف من الشراء بهذه الطريقة هو حفظ مدخراته ومحاولة الاستفادة من أسعار أقل نسبيًا وتحقيق هامش ربح من فرق الأسعار، مشيرًا إلى أنه أجرى أكثر من جولة على عدد من المحلات بحثًا عن السبائك.
وأوضح المهندس لطفى المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية، أن قلة المعروض من السبائك وجنيهات الذهب، وعدم قدرة الشركات المتخصصة على تلبية احتياجات السوق المحلية، دفعا عددًا من أصحاب محال الذهب إلى البيع بنظام الحجز المسبق، موضحًا أن الإقبال على شراء السبائك وجنيهات الذهب ارتفع بأكثر من ٨٠٪ منذ العام الماضى ٢٠٢٥ عن شراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
