مع اقتراب شهر رمضان، وازدياد إقبال اليمنيين على الأسواق لتوفير احتياجات الشهر الفضيل، يصطدم المتسوقون اليمنيين بارتفاعات هائلة للأسعار.
ورغم استقرار أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني منذ شهور؛ إلا أن أسعار المواد الغذائية والسلع الرئيسية في ارتفاع مطرد، دون أي رقيبٍ أو حسيب.
يحدث هذا في ظل استغلال نسبة كبيرة من التجار معاناة المواطنين المعيشية، وسط غيابٍ واضح لأي تدخلٍ أو تحركٍ حكومي ينقذ البسطاء من الجشع والاستغلال، ويكبح جماح الغلاء المستشري.
الغياب الحكومي وإجراءاته الرادعة للتجار، اعتبره خبراء ومختصون اقتصاديون بأنه "السبب الرئيسي والأول" خلف ارتفاع أسعار السلع الأساسية، بالإضافة إلى أسبابٍ وعوامل عديدة.
غياب الرقابة الحكومية
ويعتقد الخبير اليمني المختص بالشؤون الاقتصادية، ماجد الداعري، أن استمرار ارتفاع الأسعار يعود إلى أكثر من سبب أو عامل، يأتي في مقدمتها غياب الدور الحكومي.
وفي تصريحٍ خاص لـ"العين الإخبارية"، قال الداعري: "إن السبب الأول والأهم في ارتفاع أسعار السلع الأساسية، في مدينة عدن وبقية المحافظات المحررة، يعود إلى غياب الرقابة الحكومية".
وأضاف أن عدم استمرار حملات الرقابة المجتمعية والميدانية، والنزولات الميدانية لفرق التفتيش التي كانت تتبع للنيابة العامة ووزارة الصناعة والتجارة، كانت عاملًا أساسيًا لعودة ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية.
استغلال التجار وجشعهم
وأشار الداعري إلى أن هذه الحملات الرقابية توقفت، وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
