بينما كانت الأنظار تتجه صوب ملعب المملكة أرينا لمتابعة قمة الكلاسيكو بين الهلال والأهلي، وبينما كان الصراع مشتعلاً على عشب الملعب وبين صيحات الجماهير، كان هناك طرف ثالث يراقب المشهد بابتسامة الواثق؛ إنه نادي النصر.
لم يكن العالمي طرفاً في المباراة بجسده، لكنه كان الحاضر الأبرز بروحه ومصالحه، ليخرج من هذه الموقعة بلقب الرابح الأكبر دون أن يلمس لاعبوه الكرة.
تعادل الهلال والأهلي سلبياً لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل كان بمثابة هدية ثمينة قُدمت للنصر على طبق من ذهب، لتعيد ترتيب أوراق المنافسة في دوري روشن وتعلن عن اشتعال الصراع من جديد. وفيما يلي نرصد المكاسب الأربعة التي جناها النصر من هذا التعادل:
كم لاعبا أجنبيا في قائمة الهلال السعودي؟
أولاً: تقليص الفارق.. المصير يعود ليد العالمي المكسب الأهم والمباشر كان رقمياً بحتًا؛ فتعثر الهلال بالتعادل جعل الفارق بينه وبين ملاحقه النصر يتقلص إلى نقطة واحدة فقط (47 نقطة للهلال مقابل 46 للنصر).
هذه النقطة الواحدة تعني في لغة كرة القدم أن المنافسة عادت لنقطة الصفر. لم يعد النصر بحاجة لانتظار تعثرات متكررة من الهلال، بل أصبح مصيره بيده؛ ففوز النصر في مبارياته القادمة، بما فيها المواجهة المباشرة، يضمن له الصدارة رسمياً. لقد تبخرت ميزة الراحة النقطية التي كان ينعم بها الهلال، وأصبح الدوري الآن في مهب الريح.
الهلال مرشح أول والباقي كومبارس.. تعليق ناري من الداود بعد صفقة بنزيما (فيديو)
ثانياً: استنزاف القوى في موقعة تكسير العظام شهد الكلاسيكو صراعاً بدنياً وذهنياً هائلاً، حيث اعتمد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
