تسعى شركات التكرير في الهند إلى الحصول على توضيحات من نيودلهي بشأن مستقبل واردات النفط الروسي، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن ثالث أكبر مستورد للنفط عالمياً سيوقف استيراد الخام من موسكو مقابل خفض الرسوم الجمركية التجارية.
كان ترمب، الذي مارست إدارته ضغوطاً على الهند لأشهر لتقليص علاقاتها التجارية مع روسيا، قد كشف عن هذا التوجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
الهند تتجنب ذكر النفط في إعلان الصفقة في المقابل، اكتفى الزعيم الهندي بتأكيد التوصل إلى اتفاق، دون أن يتطرق إلى ملف النفط إطلاقاً.
قلصت الهند مشترياتها خلال الأشهر الماضية، خاصةً عقب فرض عقوبات على كبار المنتجين في موسكو، لكنها لم توقف التدفقات في ظل جاذبية الخصومات السعرية.
وبحسب أشخاص مطلعين على الوضع، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لحساسية المسألة، فإن ما لا يقل عن ثلاث مصافي تكرير تسعى للحصول على توضيحات من الحكومة، فيما أوقف اثنتان منها مشترياتهم مؤقتاً.
تدفقات النفط الروسي إلى الهند تتراجع برزت الهند كمستورد رئيسي للخام الروسي عقب الحرب على أوكرانيا في عام 2022، إذ بلغت وارداتها في ذروة تلك المرحلة أكثر من مليوني برميل يومياً. غير أن التدفقات اليومية تراجعت لاحقاً إلى نحو 1.2 مليون برميل في يناير، بحسب بيانات شركة "كبلر" (Kpler).
وخلال فعالية كبرى للقطاع عُقدت الأسبوع الماضي، توقع مسؤولون انخفاض الواردات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
