توالت الإدانات الدولية الرسمية عقب واقعة اقتحام مؤسسة «عدن الغد» في العاصمة المؤقتة عدن، في حادثة نُسبت إلى مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، وأثارت موجة استنكار واسعة بشأن واقع الحريات الإعلامية وسلامة الصحفيين.
ووفق البيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، فقد جرى التأكيد على أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يُعد اعتداءً مباشرًا على حق الجمهور في المعرفة، مع الدعوة إلى وقف مثل هذه الأفعال فورًا وضمان حماية العمل الصحفي.
كما أدانت السفارة البريطانية الهجوم بشدة، مؤكدة أن حماية الصحافة تمثل حجر الأساس لأي مجتمع، وأن استهداف الإعلاميين يقوض صوت الناس ونقل الحقيقة، داعية إلى ضمان سلامة الصحفيين ومقارهم. وفي السياق ذاته، أصدرت السفارة الفرنسية بيانًا رسميًا أعربت فيه عن إدانتها للهجوم، ورحبت بردة الفعل الرسمية للسلطات اليمنية، مشجعةً اتخاذ كافة الإجراءات الداعمة لحرية الصحافة.
وعلى الصعيد الحكومي، أدانت وزارة الإعلام والحكومة اليمنية الحادثة، وشددتا في بيانات رسمية على ضرورة ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة، في وقت دعت فيه منظمات حقوق الإنسان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
