مع أولى نسمات الشتاء الباردة، يراود كثيرين شعور محير: البرد داخل المنزل يبدو أحيانًا أشد قسوة من البرد في الخارج!
مفارقة تطرح سؤالًا بسيطًا في ظاهره، عميقًا في جوهره، وتكشف أن الأمر لا يتعلق بالوهم أو المبالغة، بل بتداخل دقيق بين الفيزياء وطبيعة أجسامنا وتصميم المباني التي نعيش فيها.
في الشارع، نتحرك باستمرار؛ نمشي، نسرع الخطى، نغيّر وضعياتنا، فتعمل أجسامنا كمولّدات حرارة طبيعية ترفع معدل التمثيل الغذائي وتمنحنا دفئًا داخليًا يخفف من وطأة البرد. يضاف إلى ذلك التعرض المباشر لأشعة الشمس، حتى في الأيام الشتوية، ما يمنح إحساسًا فوريًا بالدفء. أما داخل المنزل، فالأمر مختلف تمامًا؛ حيث تسود حالة من السكون تقل معها حركة الجسم، فتتراجع الحرارة الداخلية ويصبح الإحساس بالبرد أكثر وضوحًا.
العامل الأهم في هذه المعادلة هو ما يُعرف بـ"الكتلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
