الرئيس الإيراني يعلن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.. واجتماع مرتقب في #إسطنبول

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده ستواصل المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد أن تلقى طلبات من "حكومات صديقة في المنطقة" للرد على المقترح الأمريكي لإجراء محادثات.

وفي بيان صدر يوم X، أكد بيزشكيان أنه طلب من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي متابعة المحادثات، مشددًا على ضرورة توفر "بيئة مناسبة، خالية من التهديدات والتوقعات غير المعقولة" لإتمامها. وأضاف أن هذه المفاوضات ستجري "في إطار مصالحنا الوطنية". وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني بعد تحذير المرشد الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي، بأن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى اندلاع صراع على مستوى المنطقة.

من جانبه، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتدخل في إيران بسبب برنامجها النووي وطريقة تعاملها القمعية مع المتظاهرين، وأعلن عن حشد القوات في المناطق المجاورة. وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض يوم الاثنين، قال ترامب: "إذا تمكنا من التوصل إلى حل، فسيكون ذلك رائعًا"، لكنه أضاف: "لكن أشياء سيئة ستحدث" في حال فشل المفاوضات.

تفاصيل المباحثات بين طهران وواشنطن أفادت وسائل إعلام أمريكية أن المحادثات ستُعقد في إسطنبول يوم الجمعة. ويأتي هذا الإعلان بعد مقابلة أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع شبكة سي إن إن، أبدى خلالها ثقته بقدرة إيران على التوصل إلى اتفاق. ويأتي هذا التطور في سياق الضغوط العسكرية المتزايدة، حيث شنت الولايات المتحدة العام الماضي ضربات دقيقة على المنشآت النووية الإيرانية في عملية أطلقت عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، وذلك بعد عمليات واسعة نفذتها إسرائيل لاستهداف منشآت إيرانية وعلماء نوويين.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة أرسلت "قوة هائلة" إلى إيران، تشمل تعزيزات بحرية وجوية، من بينها حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن المزودة بجناح جوي يضم حوالي 70 طائرة. في الوقت نفسه، تتواصل تداعيات حملة القمع التي نفذتها قوات الأمن الإيرانية ضد المتظاهرين. وأوضحت "بي بي سي" أن هذه الحملة لم تشهد إيران مثيلًا لها من قبل.

وبحسب السلطات الإيرانية، قتل 3117 شخصًا خلال الاحتجاجات، بينما تقول جماعات حقوقية ومراقبون إن العدد أعلى بكثير. وأكدت وكالة هرانا لحقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، مقتل 6430 متظاهرًا، بينهم 152 طفلًا، و214 من موظفي الحكومة، مع استمرار التحقيق في حوالي 11280 حالة أخرى. بدورها، قالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHR)، ومقرها النرويج، إن الحصيلة النهائية قد تتجاوز 25 ألف قتيل. وبدأت هذه المظاهرات نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في البلاد، لكنها تحولت إلى مطالب بتغيير سياسي.

وأفادت رويترز أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا المرشد الأعلى خامنئي بأن الغضب الشعبي بعد الاحتجاجات وصل إلى مستوى لم يعد فيه الخوف كافياً لردع المحتجين.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 12 دقيقة
موقع سفاري منذ 15 ساعة
موقع سائح منذ ساعة
موقع سائح منذ 21 ساعة
موقع سائح منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 18 ساعة
العلم منذ 17 ساعة
موقع سائح منذ 5 ساعات