مواقف البحرين المشرّفة تجلّت تجاه قضايا الكويت بأبهى صورها إبان فترة الغزو العراقي الغاشم
الكويت دعمت المنامة قبل حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وبمواجهة تهديد أمنها خلال أحداث فبراير 2011
تعكس الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى الكويت اليوم الثلاثاء، تجذّر العلاقات التاريخية والأواصر الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين والقائمة على أسس متينة وراسخة من التعاون والتلاحم الأخوي الممتد.
ويوما بعد آخر تزداد العلاقات الكويتية - البحرينية رسوخا بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتي البلدين كما تتسم هذه العلاقات بطبيعة فريدة لما يجمع الأسرتين الحاكمتين فيهما من وشائج النسب والقربى علاوة على الروابط التاريخية ووحدة المصير للبلدين والشعبين الشقيقين.
ويعود تاريخ العلاقات الكويتية - البحرينية إلى مئات السنين حيث تتميز بمجموعة من السمات أهمها توافق رؤى ومواقف القيادة السياسية في كلا البلدين الشقيقين حيال القضايا الإقليمية والدولية اعتمادا على منهج العقلانية والحكمة والتمسك بمبدأ الحوار إضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.
وقد قام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، بزيارات مهمة إلى مملكة البحرين الشقيقة لتعزيز العلاقات الأخوية أبرزها زيارة دولة لسموه في 13 فبراير 2024 التي أكدت عمق العلاقات الثنائية التاريخية إضافة إلى زيارة سموه في ديسمبر 2025 للمشاركة في أعمال الدورة العادية الـ46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وينعكس عمق العلاقات السياسية بين البلدين إيجابيا على علاقاتهما التجارية والاقتصادية في ضوء الشراكة الاقتصادية كذلك بين العديد من المؤسسات البحرينية والكويتية في وقت أضافت اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الكويتية - البحرينية بعدا جديدا للعلاقات الأخوية في مجالات عديدة فضلا عن توقيع اتفاقية بيئية يسعى البلدان من خلالها للحفاظ على مواردهما الطبيعية.
وتجلت مواقف البحرين المبدئية والمشرفة تجاه قضايا الكويت بأبهى صورها في العام 1990 إبان فترة الغزو العراقي الغاشم حينما وقفت قيادة وشعبا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
