تتجه أنظار جماهير الكرة الإماراتية مساء الخميس إلى استاد آل مكتوم، حيث يُرفع الستار عن ديربي دبي المرتقب بين النصر وضيفه الوصل، ضمن مواجهات الجولة 15 من دوري أدنوك للمحترفين، وهي المواجهة التي لا تقبل القسمة على اثنين، وترفع شعار الفوز ولا شيء سواه.
يدخل الوصل إلى «الديربي» مُثقلاً بمرارة خسارته الأخيرة على ملعبه أمام خورفكان، وهي هزيمة فجّرت حالة من الغليان في مدرجات الإمبراطور، وزادت من حدة الضغط على الفريق لاستعادة التوازن سريعاً، بينما ترى جماهير الأصفر أن الرد الوحيد على التعثر هو حسم الديربي، ليس فقط لإرضاء الأنصار، بل للحصول على دفعة معنوية قبل استئناف المشوار القاري في دوري أبطال آسيا 2، حيث تنتظره مواجهات دور الـ16.
الفريق الوصلاوي شهد تحركات على مستوى قائمته، بعد استبعاد سالدانيا عقب انتقاله معاراً إلى الشارقة، مقابل التعاقد مع المهاجم الكولومبي ميجيل بورخا لتعزيز الفاعلية الهجومية، ورغم الحماس الجماهيري لرؤية الإضافة الجديدة، فإن الجاهزية البدنية والفنية للاعب ما زالت محل ترقب، ما يضع الجهاز الفني أمام حسابات دقيقة بشأن إشراكه في مباراة بهذه الحساسية.
وعلى الطرف الآخر، يعيش النصر فترة صعبة عنوانها تذبذب النتائج ووداع جميع البطولات المحلية، إلى جانب تضاؤل فرص المنافسة على مركز متقدم في جدول الترتيب، ومع ذلك، يبقى الديربي فرصة ذهبية لتغيير المزاج العام داخل البيت الأزرق، فالفوز على الغريم التقليدي كفيل بإيقاف نزف النقاط، ومنح الجماهير جرعة أمل ودافعاً معنوياً لبقية الموسم.
أما بالنظر لتاريخ المواجهات بين الفريقين في دوري المحترفين، فهو يعكس تكافؤاً لافتاً، حيث جمعت 33 مباراة بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
