صورة وتعليق... عن ماذا تبحثون؟

هذه صورة مكتبي؛ من هنا أعمل، ومن هنا أكتب وأدوّن، ومن هنا استقبلت العشرات إن لم يكن المئات من الشكاوى.

من هذا المكتب تُدوَّن بعض مظالم الناس، ومن جوار هذا المكتب تبكي الأم على ابنها المقتول ظلمًا، وعلى ابنها المفقود والمسجون جورًا. من هنا تشتكي النساء من ظلم طال أزواجهن وإخوانهن وأقاربهن. ومن هنا، وبجوار هذا المكتب، يذرف الرجال دموع القهر لتسيل على خدودهم رويدًا رويدًا. من هنا تتكشف مظالم الناس، ومنذ خمس سنوات تُدوَّن.

من هنا أستمع إلى أنواع المظالم، وفي دقائق قصيرة تُدوَّن. من هنا يُطبَّب على جراح الثكالى، ويُهوَّن من ظلم المستضعفين.

من هنا تُرسل المناشدات إلى الرئيس رشاد العليمي، ومجلسه الموقر، وبن مبارك، وبن بريك، ووزيري الدفاع والداخلية.

ومن هنا يُناشَد محافظ عدن وسلطته المحلية، ومطهر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ ساعتين
منذ 38 دقيقة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
عدن تايم منذ 16 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 17 ساعة
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 19 ساعة