نهاية حقبة تلوح في الأفق داخل أتلتيكو مدريد وتفتح باب الأسئلة الكبيرة حول المستقبل

كشفت تقارير إعلامية أن الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب نادي أتلتيكو مدريد الإسباني بات على أبواب مغادرة النادي المدريدي خلال الصيف القادم، ليسدل الستار على فصل تاريخي في نهاية الموسم.

ولا يُعدّ هذا القرار استجابةً لنتائج رياضية فورية، بل هو نتيجة لتدهور العلاقة مع المالك الجديد للنادي، وقد كان لاختلاف وجهات النظر حول المشروع الرياضي في النادي تأثيرٌ أكبر من أي نتائج في الدوري الإسباني أو أداء الفريق في المسابقات كافة.

ويرتبط اسم دييغو سيميوني ارتباطًا وثيقًا بتحوّل النادي، لكن بعد خمسة عشر موسمًا، باتت هذه المرحلة تقترب من الوصول لنهايتها، فمنذ وصوله، غير الأرجنتيني أتلتيكو مدريد في مكانته التنافسية، وعقليته، وهويته على أرض الملعب.

وتعد الألقاب، والنهائيات الأوروبية، والثبات غير المسبوق، كلها عوامل أسهمت في بناء مشروع متين أوصل النادي إلى مصاف نخبة كرة القدم القارية، وهذا الإرث لا جدال فيه، إلا أن دخول المالك الجديد أبولو إلى النادي جعل سيميوني يشعر بعدم الارتياح في هذا الوضع، إذ يتطلب نهجه الاستقلالية والاستقرار واتخاذ قرارات طويلة الأجل.

بعد السوبر الإسباني.. فينيسيوس يتلقى رسالة مفاجئة من سيميوني اقرأ المزيد

وأوضح موقع "fichajes " الإسباني، بأن الخلافات في الاجتماعات الرئيسية بين الرئيس والمدرب تزايدت، والرسالة واضحة، لا يوجد توافق في الآراء حول توجه المشروع؛ لذلك اختار الأرجنتيني عدم إكمال ما بدأه والخروج صيفا.

3 مرشحين لخلافة سيميوني في مدريد

يواجه أتلتيكو مدريد رحيل دييغو سيميوني الوشيك خلال الصيف المقبل، الذي سينهي مسيرته الأسطورية التي استمرت خمسة عشر موسماً بمجرد انتهاء الموسم الحالي.

ووفق التقرير الذي نشره الموقع الإسباني، فإن من أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق بعد الأرجنتيني يبرز اسم مارسيلينو غارسيا تورال من فياريال، وفيليبي لويس، أحد أبرز رموز النادي خلال مسيرته الكروية، وروبن أموريم المدرب السابق لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يواجه أتلتيكو مدريد أهم اختبار في تاريخه الحديث، حيث يستهدف الحفاظ على روحه التنافسية من جهة، والقيام بتغيير جذري في أسلوب اللعب، حيث سيواجه النادي والمدرب القادم تحدياً هائلاً يتمثل في إدارة إرث غيّر مصير "الروخي بلانكوس" إلى الأبد.

بدأ الأرجنتيني مسيرته التدريبية مع راسينغ، ثم ريفر بليت، وسان لورينزو، وكاتانيا قبل العودة إلى أتلتيكو مدريد، بينما كلاعب شارك في 106 مباريات دولية مع الأرجنتين وفاز بكوبا أمريكا مرتين، ويعتمد أسلوبه على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي، محولًا الفريق إلى قوة أوروبية صلبة.

ويتولى دييغو تدريب أتلتيكو مدريد منذ 23 ديسمبر 2011، وعقده مستمر حتى 30 يونيو 2027، وقاد الفريق المدريدي للفوز ببطولتي الدوري الإسباني ولقبين في الدوري الأوروبي وكأس إسبانيا، كما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين (2014 و2016) أمام ريال مدريد.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 12 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
يلاكورة منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ ساعة
يلاكورة منذ 5 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 23 ساعة
موقع بطولات منذ 18 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ ساعة
يلاكورة منذ 14 ساعة