قال الشيخ عبدالله المنصري إن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل انتهى سياسيًا بعد مسار طويل من الخلافات والصدامات مع قيادات جنوبية، معتبرًا أن ما جرى يعكس تناقضًا بين الشعارات التي رُفعت والممارسات على أرض الواقع.
وأوضح المنصري أن المجلس كان يردد أن الجنوب لكل أبنائه وأن دم الجنوبي على الجنوبي حرام ، إلا أن الأحداث بحسب وصفه أظهرت مواجهات مع عدد من الشخصيات الجنوبية، بدءًا من الرئيس عبدربه منصور هادي الذي قال إنه مكّنهم من الحضور في المحافظات الجنوبية قبل أن يتم منعه لاحقًا من دخول عدن.
وأضاف أن الخلافات امتدت إلى رئيس الوزراء السابق أحمد عبيد بن دغر، حيث تصاعدت التوترات حتى تم إسقاط حكومته، قبل تعيين معين عبدالملك، مشيرًا إلى أن الصراع كان وفق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
