يختبر الجيل الجديد من حاملات "فورد" على الأرضية العملياتية للتأكد من قدرتها على العمل المستدام خارج سيناريوهات الحروب
تمثل حاملات الطائرات النووية الأمريكية العمود الفقري لقدرة الولايات المتحدة على ممارسة نفوذها العسكري عالميا، خصوصا في مناطق التوتر الجيوسياسي، إلا أن واقع الانتشار الفعلي يختلف كثيرا عن العدد الإجمالي المعلن؛ بسبب الدورات المعقدة للصيانة والتجهيز والتجديد.
"رأس الحربة".. من الخليج إلى المحيط الهادئ في الوقت الحالي، تبرز حاملات في خط المواجهة الأول: يو إس إس أبراهام لينكولن: تتمركز في الخليج العربي، حيث تشارك في عمليات دعم جوي وردع، مع دمج طائرات "إف-35 سي" لتعزيز القدرات القتالية في مواجهة تهديدات مثل جماعة الحوثي في اليمن.
يو إس إس ثيودور روزفلت ترابط في شرق المحيط الهادئ، استعدادا لانتشار محتمل نحو المحيطين الهندي والهادئ، وهو موقع استراتيجي يركز على الردع ضد النشاط الصيني في بحر الصين الجنوبي ومحيط تايوان.
الاحتياط الاستراتيجي واختبارات "فورد" من جهة أخرى، تحمل حاملات مثل "يو إس إس جورج دبليو بوش" و "يو إس إس جيرالد آر. فورد" دور الاحتياط الاستراتيجي، حيث يمكن نقلها بسرعة لدعم العمليات في أوروبا أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
