تتجه الأنظار إلى موقعة من العيار الثقيل في الجولة 15 من دوري أدنوك للمحترفين، حين يستضيف الشارقة الخميس، نظيره شباب الأهلي في قمة تحمل ملامح الحسم المبكر في سباق الصدارة، وتختزن في تفاصيلها أبعاداً فنية ونفسية تتجاوز حدود النقاط الثلاث.
شباب الأهلي يدخل اللقاء بشعار واضح لا يقبل التأويل، وهو الفوز فقط، حيث يعرف «الفرسان» أن أي تعثّر قد يفتح الباب أمام مطاردة شرسة من العين، الذي يضغط بقوة خلف المتصدر، ما يجعل كل جولةٍ اختبارَ أعصاب، بقدر ما هي مواجهة داخل المستطيل الأخضر.
ويعيش الفريق الأحمر حالة تركيز عالية، مدفوعاً بثقة الانتصارات المتتالية ورغبة جامحة في تثبيت أقدامه على القمة، مهما كانت صعوبة الملعب أو قوة المنافس.
وفي المقابل، يخوض الشارقة المواجهة بطموحات لا تقل شراسة، وإن اختلفت الدوافع، حيث لا يزال «الملك» يبحث عن انطلاقة قوية ومستقرة تحت قيادة مدربه البرتغالي مورايس، واضعاً نُصب عينيه استثمار الزخم المعنوي الذي خلّفه التتويج بالسوبر الإماراتي القطري. بينما يريد الفريق أن يحوّل هذا اللقب إلى نقطة تحوّل حقيقية في مسار موسمه المحلي، لا مجرد لحظة احتفالية عابرة.
وتحمل القمة أيضاً طابعاً ثأرياً للفرسان، بعدما نجح الشارقة في التفوق عليهم هذا الموسم في كأس سوبر إعمار، ما يُضفي على المواجهة بُعد «رد الاعتبار» بالنسبة لشباب الأهلي، الذي يسعى لمحو تلك الذكرى وإعادة رسم صورة التفوق في المواجهات المباشرة. في مثل هذه الليالي، لا تلعب الحسابات وحدها، بل تحضر الذاكرة والهيبة والكبرياء بقوة.
وعند الغوص في الأرقام، يظهر أن لقاء الجولة 15 سيكون المواجهة رقم 32 بين الفريقين في دوري المحترفين، وخلال 31 مواجهة سابقة، تفوّق شباب الأهلي بتحقيقه 16 انتصاراً، مقابل 6 انتصارات فقط للشارقة، فيما حضر التعادل في 9 مباريات.
ويمنح هذا التفوق العددي أفضلية تاريخية للضيوف، لكنه لا يضمن شيئاً في مباراة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



