نبّه الكرملين إلى خطورة انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" هذا الأسبوع، وهي آخر اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وروسيا يحد من ترسانتيهما الاستراتيجيتين.
وقال المتحدث ديمتري بيسكوف إن العالم سيصبح "أكثر خطورة" مع غياب أي وثيقة تضبط أكبر ترسانتين نوويتين، واصفاً الأمر بأنه "بالغ السوء لأمن العالم".
المعاهدة التي وُقعت عام 2010 وضعت سقفاً بـ1550 رأساً نووياً استراتيجياً لكل طرف، إضافة إلى تحديد عدد القاذفات الثقيلة بـ800.
لكن روسيا علّقت مشاركتها فيها عام 2023 دون انسحاب رسمي، فيما لم ترد واشنطن على اقتراح الرئيس فلاديمير بوتين بتمديدها لعام واحد.
يأتي هذا في ظل تاريخ من انهيار اتفاقيات الحد من التسلح، أبرزها انسحاب الولايات المتحدة عام 2019 من معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى الموقعة عام 1987، ما يثير مخاوف من دخول مرحلة جديدة من سباق التسلح النووي بلا قيود.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
