من الوجدان إلى العمل المنظم.. كيف يُدار مشروع استعادة دولة الجنوب؟

في الوعي السياسي الجنوبي، لا يُنظر إلى الجنوب العربي بوصفه جغرافيا مؤقتة أو حالة عابرة، بل كدولة راسخة في الذاكرة الجمعية، حاضرة في الوجدان، ومتجذرة في الهوية الوطنية لأبناء شعبه من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.

فمشروع استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة لم يكن يومًا فكرة نخبوية معزولة، بل تعبيرًا صادقًا عن إحساس عام بالانتماء والحق، تشكّل عبر عقود من التجربة التاريخية والسياسية، وترسّخ بفعل ما مرّ به الجنوب من تحولات ومحطات مفصلية.

حضور الدولة الجنوبية في الوعي السياسي الجنوبي يتجاوز حدود الشعارات، ليصل إلى قناعة راسخة بأن الاستقرار الحقيقي، والعدالة، وبناء المستقبل، لا يمكن أن يتحقق إلا ضمن إطار دولة جنوبية مستقلة، قادرة على إدارة شؤونها، وحماية مصالح شعبها، وصون قرارها السيادي.

ولهذا، ظل مشروع الاستعادة حيًا في وجدان الجنوبيين، يتجدد مع كل مرحلة، ويزداد وضوحًا كلما تعقّدت التحديات، باعتباره خيارًا استراتيجيًا لا يتأثر بتبدّل الظروف.

وفي هذا السياق، برزت القيادة السياسية الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بوصفها نتاجًا مباشرًا لتفويض شعبي واضح المعالم، عبّر عنه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات