في حضور فكري وبصري لافت، عرض المصوّر والفنان الإسباني ريتشارد لو مانز خلال مشاركته في فعاليات الدورة الـ 10 من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر"، الصورة على أنها مرآة ورسالة في آن واحد، تعكس الواقع وتحمل في نفس الوقت معاني عميقة بين طياتها، في تجربة فنية مفاهيمية ثرية تمزج بين الشعرية البصرية والرمزية العميقة والنقد الاجتماعي، موظفاً الصورة كأداة للوعي والتحفيز على الفعل، لا مجرد وسيلة للتوثيق البصري.
الشارقة 24:
ضمن فعاليات الدورة الـ 10 من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر"، قدّم المصوّر والفنان البصري الإسباني ريتشارد لو مانز تجربة فنية مفاهيمية ثرية تمزج بين الشعرية البصرية والرمزية العميقة والنقد الاجتماعي، موظفاً الصورة كأداة للوعي والتحفيز على الفعل، لا مجرد وسيلة للتوثيق البصري.
ويُعرف لو مانز بأسلوبه الإبداعي في تحويل العناصر اليومية البسيطة إلى استعارات بصرية متعددة الطبقات والدلالات، حيث يتعامل مع الصورة كلغة أفكار ومسؤولية.
وفي مقابلة على هامش مشاركته في "اكسبوجر"، شدد على أن التصوير ليس فناً محايداً بحد ذاته، بل التزام أخلاقي ومجتمعي واضح.
وقال: "بالنسبة لي، التصوير هو التزام - التزام بتحسين عالمنا والمساهمة في بناء مجتمع أفضل، لذا أستخدم التصوير كقوة تحويلية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
