أفادت وكالة "بلومبيرغ"، اليوم الثلاثاء، أن واشنطن أبلغت مسؤولين عراقيين أنها ستخفض من عائدات تصدير النفط إذا وصل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وذكرت الوكالة نقلا عن مصادر مطلعة في تقرير ترجمته (الرابعة)، إن"الخلاف تفاقم بين البيت الأبيض والسياسيين العراقيين حول منصب رئيس الوزراء المقبل، ما يُهدد بزعزعة استقرار العراق العضو في منظمة أوبك".
وأضافت، أنه "في الأيام الأخيرة، أبلغت واشنطن المسؤولين العراقيين أنها ستُقلّص حصة العراق من عائدات صادرات النفط إذا ما عُيّن نوري المالكي، الذي تعتبره الولايات المتحدة مُقرّبًا جدًا من إيران، رئيسًا للوزراء".
وأشارت إلى، أن "الولايات المتحدة وجّهت تحذيرًا جديدًا خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي بين علي العلاق، محافظ البنك المركزي العراقي، ومسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى في تركيا".
وأوضحت، أن "اجتماع تركيا تزامن مع تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، على أن السياسيين العراقيين لا يُمكنهم اختيار المالكي، وقد ازداد استياء الولايات المتحدة بسبب رفض المالكي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2006 و2014، التراجع عن موقفه".
ولفتت إلى، أن "هذه التوترات، تبرز محاولات ترامب لتقليص نفوذ إيران على جارتها وفي أعقاب الاحتجاجات الجماهيرية التي شهدتها إيران الشهر الماضي وتهديده بشن ضربات على إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق نووي".
ولم يردّ المتحدثون باسم البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية على الفور على طلبات التعليق.
وامتنع كلٌّ من عمار خلف نائب محافظ البنك المركزي عن التعليق، كما لم يردّ توم باراك، مساعد سفير ترامب لدى تركيا، والذي يشغل أيضاً منصب مبعوثه الخاص إلى سوريا، والذي يتزايد انخراطه في الشأن العراقي، على الأسئلة التي وُجّهت إليه عبر هاتفه المحمول، بحسب الوكالة.
وقال هشام الركابي، المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، لوكالة بلومبيرغ، إن"المالكي "لا يزال المرشح ولا يوجد أي تغيير في ذلك".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
