القصة قد تدفع المستمعين إلى التراجع عن قرارات محسومة. ومن القصص ما يوقد في النفس حب الفضول، ويكشف الضغينة، ومنها ما يتراكم ليكون قناعات مستقبلية -د. محمد النغيمش #رأي_الشرق_الأوسط

جمعني حوار ماتع في سيارة كنا نستقلها أنا والصديق الروائي المتألق سعود السنعوسي في طريق طويل قطعناه نحو إحدى الفعاليات. تقاطعت فيه رؤانا حول حقيقة أن «القصة» تقف خلف كل شيء في هذا الوجود. هو يرى أن الخليقة بدأت بقصة أكل آدم من التفاحة، والتفاحة نفسها أيقظت جذوة الحماسة في ذهن نيوتن ليكشف لنا قانون الجاذبية. والقرآن الكريم يفخر بأنه يسرد «أحسن القصص»، والأمثال والحكم أصلها قصة، والحلول تبدأ بقصة المشكلة. وصلنا إلى وجهتنا ولم نحصِ عدد القصص.

أرى أن للقصة شأناً عجيباً. فهي رغم كونها سرداً وجدانياً يخلو -في كثير من الأحيان- من الموضوعية والأرقام، قادرة على تغيير قناعات أو تشكيل ملامح قناعات جديدة. وتُعطي المترددين دفعة خفيفة. وكلما كانت القصة مؤلمة أو مبهجة أو مقنعة أو مؤثرة كان بمقدار ذلك قوة تأثيرها. هذا الانطباع أكده ما درسناه في جامعة «هارفارد»، على يد أحد كبار علماء فنون التأثير في الآخرين، البروفسور غاري أوون، من أن تأثير القصة أقوى بكثير مما يتخيل المرء......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ ساعة
منذ 31 دقيقة
منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
قناة العربية منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
قناة العربية منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة