كشف مصوّر الإعلانات المقيم في لندن بيت مولر، خلال مشاركته في الدورة الـ 10 من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر"، عن المنظومة الإبداعية الخفية التي تقف خلف الصورة التجارية الواحدة، كاشفاً حجم العمل الجماعي، والاستعدادات الدقيقة، والمخاطر المحتملة التي تسبق ظهور الصورة النهائية، مشجعاً المصورين الشباب على خوض التجربة، والتعلّم عبر الخطأ، وعدم الخوف من المحاولة.
ويُعرف مولر بأسلوبه الجريء ذي الطابع السينمائي في تصوير البورتريه والرياضة، حيث تحدث عن اللحظة التي تمنحه الحماس الحقيقي بعد انتهاء أي جلسة تصوير، مؤكداً أن الأمر لا يقتصر على الصورة النهائية، بل يشمل الرحلة الطويلة والمكثفة التي تقف خلفها بكل تفاصيلها.
فريق كامل خلف كل صورة تجارية
وأوضح مولر في حديثه أن الجمهور يرى غالباً الصورة المصقولة في شكلها النهائي فقط، دون أن يدرك حجم الجهد التعاوني الكبير المطلوب لإنتاجها. وقال: «أكثر ما يثير حماسي بعد أي جلسة تصوير هو التفكير في كل ما حدث خلف الكواليس للوصول إلى هذه النتيجة. كثير من الناس لا يدركون حجم الفريق الذي يقف وراء الصورة التجارية».
وأشار إلى أن بعض الجلسات تتطلب شهراً كاملاً أو أكثر من التحضير، يشمل تخطيط الإنتاج، والحصول على التصاريح، واختيار المشاركين وترتيبات الخدمات اللوجستية، والتجهيزات التقنية.
وأضاف: «قد يضم الفريق الكامل المصوّر، ومنسق الأزياء، وخبير المكياج، والمساعدين، وفنيي الإضاءة، وطاقم الإنتاج. الناس يرون الإطار الأخير فقط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
