مع تسارع وتيرة الحياة الحديثة وتغيّر أنماط التغذية، بدأت أمراض الجهاز الهضمي المرتبطة بنمط الحياة تظهر بشكل أوضح في مجتمعاتنا العربية، وعلى رأسها جيوب القولون. في هذه الحالة، التي كانت تُصنّف سابقاً على أنها أكثر شيوعاً في الدول الغربية، باتت تُشخَّص بكثرة في دول الخليج خلال السنوات الأخيرة، نتيجة الاعتماد المتزايد على الأطعمة المصنعة والفقيرة بالألياف.
وفي هذا الإطار، نسلّط الضوء في هذا اللقاء مع الدكتور علي الصفار، اختصاصي أول جراحة عامة وجراحة القولون والمستقيم، على المزيد من التفاصيل حول أسباب جيوب القولون، ومدى انتشارها، ومضاعفاتها المحتملة، وسبل الوقاية والعلاج.
يقول الدكتور الصفار في حواره مع القبس: «وجود جيوب القولون لا يعتبر حالة مرضية بحد ذاته، إنما قد يتعرض الشخص المصاب لبعض المضاعفات المتعلقة بالجيوب أبرزها الالتهاب والنزيف».
ما جيوب القولون؟
أوضح د.الصفار أن جيوب القولون هي تمددات أو بروزات صغيرة تتكوّن في جدار القولون، وغالباً ما تنتج عن الضغط المتكرر داخل القولون نتيجة الإمساك المزمن والنظام الغذائي منخفض الألياف.
وذكر أن هذه الحالة شائعة في الدول الغربية التي تعتمد على نظام غذائي يحتوي على مواد مصنعة ومعالجة وقليلة الألياف. وأكد أن هذا النظام الغذائي «الغربي» يعتبر من أبرز العوامل المسببة لجيوب القولون.
الإصابات في الخليج
يوضح د.الصفار أن السبب الرئيسي في زيادة الإصابات يعود إلى التحول نحو النظام الغذائي الغربي الغني بالدهون والسكريات وقليل الألياف.
وقال: «في العالم العربي والخليج تحديداً، يتم تشخيص جيوب القولون بكثرة في السنوات الماضية. وأحد أبرز المسببات التغيير في نمط النظام الغذائي واتباع النظام الغذائي الغربي».
وتشير التقديرات إلى أن نحو %10 من سكان دول الخليج قد يُصابون بجيوب القولون عند بلوغ سن الستين، مقارنة بما يقارب %50 من سكان الدول الغربية، مما يعكس الأثر المباشر لنمط الغذاء ونمط الحياة.
هل هي مرض خطير؟
أكد د.الصفار أن وجود جيوب القولون بحد ذاته لا يُعد مرضاً ولا يسبب أعراضاً في معظم الحالات، وغالباً ما يُكتشف صدفة أثناء إجراء منظار القولون. إلا أن الخطورة تكمن في المضاعفات التي قد تصيب بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
