وسط ترقّب لبدء المرحلة الثانية من الاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سورية الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي، استكملت أمس وزارة الداخلية انتشارها بمحافظة الحسكة، مع دخول وحداتها إلى مدينة القامشلي من أجل تطبيق بنود الاتفاق ومباشرة مهامها الأمنية.
ويأتي دخول قوات الأمن السورية إلى القامشلي غداة بدء انتشار وحدات تابعة لها في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف منطقة كوباني ذات الأغلبية الكردية في أقصى محافظة حلب (شمال)، بموجب الاتفاق الذي نصّ على دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.
وفي المرحلة الثانية، تبدأ عملية دمج القوات الكردية من قوات أمن وشرطة في صفوف وزارة الداخلية. ويتضمن الاتفاق تشكيل فرقة عسكرية تضمّ 3 ألوية من «قسد» ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، وتشكيل لواء آخر لقوات كوباني.
وشكّل الاتفاق عملياً ضربة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة تولت إدارة مساحات واسعة في شمال سورية وشرقها.
وقال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
