دعت القوى الوطنية والمقاومة في محافظة مأرب إلى توحيد الجهود السياسية والعسكرية والعمل الجاد على استعادة العاصمة صنعاء، مؤكدة أهمية الإصغاء لصوت الميدان وإشراك القوى الوطنية الفاعلة في أي ترتيبات سياسية أو إدارية قادمة، بما يضمن استعادة الدولة وإنهاء التمرد.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية موسعة نظمها مركز البحر الأحمر للدراسات بمدينة مأرب، بمشاركة واسعة من القيادات الوطنية والعسكرية والسياسية والقبلية والأكاديمية، ناقشت الموقف والدور الوطني في المرحلة السياسية الراهنة، في ظل المتغيرات التي تشهدها الأزمة اليمنية.
وأكد المشاركون أن استعادة صنعاء تمثل جوهر القضية الوطنية وأساس استقرار الدولة ومستقبلها، مشددين على أن أي حلول أو تسويات لا تضع هذا الهدف في صدارة أولوياتها ستظل منقوصة وغير قادرة على إنهاء الأزمة. كما دعوا قيادة الدولة إلى تبني قرار وطني موحد يعكس تطلعات الميدان ويترجم تضحياته إلى خطوات عملية على الأرض.
وأشاروا إلى أن استمرار الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار أسهم في إضعاف الجبهة الوطنية، مؤكدين أن المرحلة تتطلب بناء منظومة سياسية متماسكة، وتوحيد القرارين السياسي والعسكري، وعودة مؤسسات الدولة إلى الداخل، بما يعزز الثقة ويعيد الاعتبار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
