بالعودة إلى يوم العملية الإجرامية الغادرة التي استهدفت، الأربعاء الماضي، العميد حمدي شكري الصبيحي قائد الفرقة الثانية عمالقة والسابع مشاة، عند مفرق جعولة شمال مدينة عدن، وما خلّفته من حالة حزن عارمة خيّمت على قبائل الصبيحة كافة، إثر استشهاد أربعة من مرافقيه وإصابة خمسة آخرين، إلى جانب موجة استنكار وإدانة واسعة محليًا وخارجيًا، نرصد اليوم الوجه الآخر لتلك الحادثة، والمتمثل في الأضرار التي طالت المواطنين القاطنين بالقرب من موقع الانفجار.
وتعرّض أهالي حي مفرق جعولة لحالة من الرعب والفزع جرّاء الانفجار المهول، وهو صوت لم يألفوه من قبل، ما أثار مخاوفهم على أطفالهم وأسرهم، وأصاب مرتادي الطريق وأصحاب البقالات والمحلات التجارية بحالة من الهلع.
وكان دوي الانفجار أولى الصدمات التي واجهها السكان، قبل أن تتفاقم الفاجعة بعد معرفتهم بسبب الانفجار واستهدافه موكب العميد حمدي شكري واستشهاد مرافقيه، الأمر الذي ضاعف من الآثار النفسية وعمّق حالة الصدمة بين الأهالي.
ولم تتوقف الخسائر عند الجانب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد





