كرّس مايكل ياماشيتا، المصور الفوتوغرافي وراوي القصص البصرية، أربعة عقود من مسيرته المهنية لمجلة "ناشيونال جيوغرافيك"، مُجسدًا بذلك روح المصور الذي يؤكد أن المصورين لا يتقاعدون أبداً، بل يتقدمون في السن فحسب، حيث امتدت رحلته الآسرة من سور الصين العظيم المهيب إلى تفاصيل أفغانستان.
شغف عميق بالقارة الآسيوية
ويُكنّ ياماشيتا، شغفاً عميقاً بالقارة الآسيوية، مع تركيز خاص على الصين واليابان، وقام بتأليف ستة عشر كتاباً، من بينها "ماركو بولو"، و"سور الصين العظيم"، و"شانغريلا"، و"رحلة على طريق الحرير"، و"في حديقة يابانية".
رحلة شخصية إلى المهد
وأكد المصور الفوتوغرافي، أنه جاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
