كلمات من ود وورد، كلمات من غل وحسد، كلمات ضمّادة للجراح، كلمات تنكأ الجراح، كلمات تقتلنا، كلمات تُحيينا، كلمات من نور ما ضرنا لو قلناها، كلمات من رماد ما ضرنا لو في الصدور طمسناها؟.
- ما ضر ذلك المدرس الغاضب دون سبب أن يقول لذلك التلميذ الذي اجتهد، وقرأ، ليبز زملاء صفه، وقد فعل ذلك لنفسه؟، ما ضره في ذاك النهار الغاضب فيه لسبب لا يخص التلميذ؟، لو أرسلها كلمة طيبة ترفع من أجنحة ذلك التلميذ، ولا يكسر قلبه، وقد تنير له نحو السمو طريقه ودربه!
- ما ضر ذلك الزوج لو تغاضى عن تلك الهفوة الغاضبة من زوجته؟ وهي التي ملأت دنياه بأشياء جميلة وكثيرة، ما ضره لو سمح لتلك الريح الساخنة أن تمر، ولا يغلق أبواب البيت على الغضب، والتمادي في العناد الفارغ؟، ما ضره لو أرسل قبلة قد تطفئ كل تلك الحرائق غير المقصودة؟.
- ما ضر ذلك المدير المتعالي بوظيفته غير المستقرة؟ لو استمع لذلك الموظف المخلص والخجول والمعتد بنفسه التي لا تشبه نفوس الذين يعرفهم المدير بتملقهم، وزيتهم المداهن للضرر والمنفعة الشخصية، ما ضره لو استمع له بروح العمل الصافية، ولم يرمقه بتلك النظرة الساقطة والساخطة؟ ساعتها رفع من روح المتملق، وداس على نفس المخلص، كانت كلمة واحدة فقط تعلي من شأن ذاك النقي، ويكبر المدير بفعله الحقيقي!
- ما ضر كثير من الناس حين يرون شخصاً محباً للكل، وناجحاً دون مساعدة الكل، ولا يضمر شيئاً من الأذية، ولا الشر للكل، يقتله خجله، والذي في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
