إلى لقاء قريب | إبراهيم علي نسيب #مقال

أنا حين أكتبُ، أنسَى أنَا، وأغيبُ عن الوعي، وأكتبُ للأشياء كلِّها دون استثناءٍ، أكتبُ للبسطاء، للمعنى، للحياة، للنافذة، للبحر الذي تربيتُ فيه، للذكريات المتعبة، للإنسان الذي ينتظرُ الفرحَ خلف الأبواب المُنهكة، أكتبُ لكُم وأنَا أحاولُ أنْ أفهمَ الصَّمتَ الذي بات يُرافقنِي ويُحدِّثنِي في سرٍّ عنه، وكأنَّه يقول لي: دعكَ من كلِّ الأشياء، دعكَ من ثرثرةِ إكس، ومن سفاهةِ التيك توك، الذي بات ينثرُ في فضاءاتهِ أقبحَ الصُّورَ لأناسٍ يُشبهُون الدُّمى حين يمشُون في الفضاء، وهم يبيعُون أجسادهم بثمنٍ هم سيدفعُونَه لاحقًا، وأظلُّ هكذا أمشي دون وعيٍ، وكأنَّني أحاولُ أنْ أقنعَ السَّماء والأرضَ في أنْ تمطرَ الفرحَ بأحلامِي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 13 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 44 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
سعودي سبورت منذ 20 ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
اليوم - السعودية منذ 12 ساعة