الملحِّنُ بليغ حمدي، والفنَّانة شادية، ثنائيٌّ من الزَّمن الجميل، ثنائيُّ العذوبة والشَّجن، جمع بين النُّعومة والصِّدق، وبين أُنوثة الصَّوت وعبقريَّة اللَّحن. يُعتبر بليغ حمدي، الملحن الوحيد الذي استطاع أنْ ينقل الفنانة شادية من مرحلة الأغنية الخفيفة، إلى مرحلة الأغنية الرومانسية المليئة بالإحساس والشجن. لقد أبحر صوت الفنَّانة شادية مع ألحان بليغ حمدي، كما لم يبحر مع أيِّ أحدٍ غيره من الملحِّنِينَ، جمع صوتها بين العاطفة، والشعبيَّة، والوطنيَّة كأغنية «يا حبيبتي يا مصر»، وأغنية «عبرنا الهزيمة»، وأغنية «ادخلوها سالمين»، وارتقى الاثنان معًا إلى قمَّة الهرم الغنائيِّ المصريِّ في فترة الستينيَّات من القرن الميلاديِّ الماضي.
كانت البداية في عام 1966م بأغنية شدت بها الفنَّانة شادية بعنوان «آه يا أسمراني اللون»، من كلمات أشهر شعراء العاميَّة في مصر، الشَّاعر عبدالرحمن الأبنودي، وكانت هذه الأغنية هي أوَّل تعاون بينهما بعد غياب الفنَّانة شادية عن السَّاحة الفنيَّة لمدة عامين، فكانت عودة قويَّة ومؤثِّرة. بعدها توالت الألحان التي قدَّمها بليغ حمدي لتشدُو بها شادية، والتي لامست وجدان المصريِّين والعرب في تلك الفترة، مثل أغنية «حبة حبة يا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
