رُؤية السعوديِّين دائمًا واضحةٌ وثابتةٌ، مبنيةٌ على التوجُّهات الواضحة، والمبادئ الرَّاسخة، والقِيَم التي تُشكِّل أساس حياتهم اليوميَّة. يتطلَّع السعوديُّون إلى بناء منطقة مزدهرة وآمنة، تضمن لشعوبها حياةً كريمةً، وتتيح فرص النموِّ والتطوُّر، بينما تُشكِّل التنميةُ الطريقَ الأمثلَ لتحقيق الاستقرار الاقتصاديِّ والاجتماعيِّ، وخلق بيئة تدعم الابتكار، وتفتح آفاق المستقبل لكلِّ مَن يعيش فيها.
تعتمد السياسةُ السعوديَّةُ على الشفافيَّة في التعاملات، والمصداقيَّة في المواقف، واحترام الالتزامات الدوليَّة، ما يعكس حرص المملكة على إقامة علاقات قويَّة ومتوازنة مع مختلف دول العالم. هذا النَّهج يُعزِّز الثِّقة بين الشركاء الإقليميِّين والدوليِّين، ويفتح المجال للتعاون المشترك في المجالات الاقتصاديَّة والثقافيَّة والاجتماعيَّة، ويضع المنطقة في قلب الاقتصاد العالميِّ؛ بعيدًا عن مخطَّطات تقسيمها وزراعة الفوضى.
تتجسَّد هذه الرُّؤية بوضوح في مبادرات سعوديَّة متعدِّدة، مثل ملتقى «الاستثمار بحر»، حيث ظهر حرص السعوديِّين على تحويل المنطقة إلى مركز للاستثمار والأعمال، ودعم الاستقرار والازدهار. الفكرة الأساسيَّة:
اقتصادٌ قويٌّ، ومجتمعاتٌ مزدهرةٌ، مع فرصٍ عادلةٍ لكلِّ فرد لممارسة دوره في التنمية.
يؤمن السعوديُّون بالقدرة على خلق بيئة اقتصادية متطوِّرة، تجذب الاستثمارات، وتدعم روَّاد الأعمال، وتتيح الفرص للقطاعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
