جاءنا البيان التالي كاشفًا عن حالة إنسانية تتكرر يوميًا، لكنها كثيرًا ما تُزاح جانبًا وسط زحام الأخبار العاجلة؛ حالة ذوبان الأمل تحت ضغط حياة تتسارع أزماتها، حيث تتراكم الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، فتتحول الأيام من فضاء للحلم والطموح إلى مجرد معركة يومية للبقاء.
ويشير البيان إلى أن فقدان الأمل لم يعد شعورًا فرديًا عابرًا، بل أصبح ظاهرة عامة تتسع رقعتها في واقع قاسٍ، تتراجع فيه فرص الاستقرار، وتتصاعد فيه مشاعر الإحباط والعجز، لا سيما بين الشباب والفئات الأكثر هشاشة. فبين الغلاء المتواصل، وضبابية المستقبل، وتآكل الثقة في الغد، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بأسئلة ثقيلة، دون إجابات حقيقية أو مسارات واضحة.
ويؤكد البيان أن الخطر الأكبر لا يكمن في الألم ذاته، بل في الاعتياد عليه؛ حين يصبح الإحباط أسلوب حياة، وتتحول المعاناة إلى مشهد مألوف لا يثير الدهشة ولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
