زعم رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أن جيفري إبستين كان على الأرجح جاسوسًا روسيًا.
وأدلى توسك بهذا التصريح الخطير خلال اجتماع حكومي، كاشفًا أن السلطات البولندية ستُجري تحقيقًا في صلات الممول الراحل، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، بالمخابرات الروسية.
وقال: "تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة للاعتداء الجنسي على الأطفال كانت من تدبير المخابرات الروسية.
وأضاف "لا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، والذي يُرجّح أن تكون المخابرات الروسية قد شاركت في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية"، موضحا أن هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون أيضًا موادًا مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في السلطة اليوم."
وأصدرت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، ملايين الملفات المتعلقة بإبستين، الذي عُثر عليه ميتًا في زنزانته بسجن نيويورك عام ٢٠١٩.
وكشفت هذه الملفات عن علاقاته بالعديد من الشخصيات البارزة في السياسة والمال والأوساط الأكاديمية والإعلام والأعمال، قبل وبعد إقراره بالذنب في عام ٢٠٠٨ بتهم تتعلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
