وسط تجاوب كبير من الوفود الأجنبية الزائرة والمواطنين، قدمت فرق الفنون الشعبية الدولية والمحلية ديفيليه فنى وعروضا مبهرة بالسوق السياحى بمدينة أسوان، وسط مشاركة دبلوماسية ورسمية وشعبية.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
تحول السوق السياحى بمدينة أسوان، إلى مسرح مفتوح امتزجت فيه الألوان والإيقاعات والحركات الاستعراضية، وسط حالة من البهجة سيطرت على السائحين والمواطنين الذين التفوا حول عروض الديفيليه لفرق الفنون الشعبية الأجنبية والمصرية، فى مشهد جسّد روح التلاقى الإنسانى عبر الفنون، وأعاد التأكيد على مكانة أسوان كعاصمة للثقافة والتراث فى الجنوب.
لوحة عالمية على أرض الجنوب جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، فى تأكيد واضح على دعم الدولة للأنشطة الثقافية الكبرى باعتبارها أحد أدوات القوة الناعمة المصرية، حيث قدمت 14 فرقة عروضها فى مسار استعراضى جذب الأنظار داخل السوق السياحى، الذى يُعد من أهم المقاصد التراثية بالمدينة وبدت الشوارع وكأنها معرض فنى متحرك، تتقدم فيه كل فرقة بملابسها التراثية وألحانها المميزة، بينما تتعالى التصفيقات مع كل فقرة استعراضية.
تنوع ثقافى يعكس ثراء الشعوب وشاركت 8 فرق دولية تمثل دول: اليونان، السودان، فلسطين، لاتفيا، الهند، تونس، كازاخستان، مونتنيجرو، لتقدم كل فرقة ملامح من تراثها الشعبى من خلال الرقصات والأزياء والموسيقى، فى مقابل 6 فرق مصرية تابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة شملت فرق أسوان، العريش، بورسعيد، كفر الشيخ، الأنفوشى، وبنى سويف، لتتشكل لوحة فنية جامعة تعكس تنوع الثقافات وعمق التراث الإنسانى، وهذا التنوع لم يكن مجرد استعراض فلكلورى، لكن رسالة فنية تؤكد أن التراث الشعبى لغة مشتركة تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية.
السائحون.. دهشة وعدسات لا تتوقف وعبر عدد من السائحين عن انبهارهم بالأجواء، حيث حرص الكثيرون على توثيق اللحظات بعدسات هواتفهم وكاميراتهم، فيما توقفت مجموعات سياحية كاملة لمتابعة العروض حتى نهايتها.
وأكد بعض الزوار أن ما شاهدوه فى السوق السياحى يفوق أى عرض تقليدى داخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
