في الوقت الذي اعتبر فيه الكثيرون أن إضراب الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو عن مواجهة الرياض، واعتراضه العلني على سياسة الانتقالات، هو بداية النهاية لرحلته مع النصر السعودي، كشفت الكواليس عن وجه آخر للحقيقة.
لم يكن غضب "الدون" مجرد أزمة عابرة، بل كان هزة زلزالية أعادت ترتيب البيت النصراوي من الداخل، فبينما كانت الجماهير تخشى رحيله، كان النادي يجني مكاسب إستراتيجية لم تكن لتتحقق لولا تلك الصرخة الاحتجاجية.
سيفقد عقله.. كريستيانو رونالدو يدرس الرحيل عن النصر السعودي
إليك 3 حقائق مذهلة تكشف كيف تحول تمرد رونالدو إلى طوق نجاة لمستقبل النصر:
1- الصرخة التي كشفت الفقر الفني.. لفت الأنظار للزاد البشري
الحقيقة الأولى التي فرضها رونالدو بتمتعه بكاريزما القائد، هي تسليط الضوء على الخلل الواضح في تشكيلة الفريق، فمن خلال احتجاجه، أجبر المسؤولين والشارع الرياضي على الاعتراف بأن النصر هو الأقل دعماً في الزاد البشري مقارنة بمنافسيه المباشرين.
لقد أثبت إضراب رونالدو أن الفريق يعاني فجوة كبيرة بين الأساسيين والبدلاء، وأن الاعتماد على الأسماء الرنانة دون عمق في التشكيلة هو انتحار فني.
هذا التحرك أحرج أصحاب القرار، ووضع ملف التدعيمات النوعية على رأس الطاولة، بدلاً من سياسة سد الثغرات التي كانت متبعة سابقاً؛ ما جعل النصر اليوم في وضع تفاوضي أقوى للمطالبة بصفقات تليق بحجم المنافسة.
ما حقيقة مغادرة كريستيانو رونالدو إلى البرتغال؟
2- انتفاضة الرموز.. المهيدب وبن تركي يخططون للاستحواذ
الحقيقة الثانية والأكثر إثارة، هي أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
