أثارت الاستفزازات الإيرانية ضد الولايات المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، تساؤلات حول إمكانية تعثر المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، ولكن مسؤولين أمريكيين أكدوا استمرار المفاوضات، ما يُبقي الحوار الدبلوماسي مطروحاً، حتى في ظل حشد الرئيس الأمريكي ترامب عسكرياً في الشرق الأوسط، وتهديده بقصف إيران.
وأسقطت الولايات المتحدة طائرة إيرانية مسيرة كانت تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، كما أفلتت سفينة ترفع العلم الأمريكي من محاولة زوارق حربية إيرانية مسلحة إجبارها على التوقف، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، صرحت للصحافيين بأن المحادثات الأمريكية الإيرانية لا تزال مقررة.
الحوار مازال مطروحاً
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إنه لا يزال هناك مسار دبلوماسي أمام الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، ودعمها لحلفائها الإقليميين حماس وحزب الله. إلا أن هذا الاتفاق لم يكن مضموناً، إذ هدد مسؤولون إيرانيون بالانسحاب من المفاوضات، بينما قال بعض المسؤولين الأمريكيين إن ترامب فكر في الانسحاب من المحادثات بسبب تصرفات إيران العدوانية.
وقالت سانام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس بلندن، إن هذه الأحداث قد تعني أن الفصائل المتشددة في القيادة الإيرانية ليست راضية عن المحادثات المرتقبة.
وأضافت وكيل: "عندما يتعرضون للهجوم، تتعاون جميع الأطراف السياسية في النظام، أما عند وجود وساطة، فإنهم يُخربون بعضهم بعضاً".
وأضافت سانام وكيل أن الخطر يكمن في احتمال نفاد صبر الرئيس الأمريكي ترامب، وإصداره أمراً بشن ضربة.
وكان ترامب قد حذر من أن إيران تُخاطر بالتعرض للهجوم إذا لم توافق على اتفاق للتخلي عن برنامجها النووي.
وبدأت أحداث أمس الثلاثاء بينما كانت حاملة الطائرات "لينكولن" تبحر على بعد حوالي 500 ميل من الساحل الجنوبي لإيران. وظهرت طائرة إيرانية مسيّرة من طراز "شاهد-139" وقامت بمناورة باتجاه السفينة، وفقًا لما ذكره الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن عمليات الشرق الأوسط.
وأضاف هوكينز أن الطائرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



