تعمق شركات التكرير الهندية علاقاتها مع "بتروبراس" (Petrobras) البرازيلية، في تحوّل استراتيجي يعكس سعي نيودلهي لتنويع مصادر نفطها بعيداً عن "أوبك+" وروسيا، بهدف تقليص مخاطر الإمدادات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والغموض المحيط بسياسات الرسوم التجارية الأميركية.
قد يمهد هذا التحوّل الطريق أمام دول أخرى لاعتماد نهج مماثل، بما يعزز نفوذ البرازيل ومنتجين آخرين من خارج "أوبك"، ويُعيد خلط أوراق النفوذ في سوق النفط العالمية التي لطالما هيمنت عليها "أوبك+".
واردات الهند من النفط الروسي تراجعت واردات الهند من الخام الروسي بشكل حاد منذ نوفمبر، وسط تداعيات الرسوم الإضافية بنسبة 25% التي فرضتها الولايات المتحدة، والتي لمح وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى احتمال إلغائها.
هبطت واردات الهند من النفط الروسي إلى 330 ألف برميل يومياً خلال أسبوع 23 يناير، مع خفض شركات التكرير الحكومية مثل "آي أو سي إل" (IOCL)، و"بي سي بي إل" (BCPL)، و"إتش سي بي إل" (HCPL) مشترياتها.
وكانت الهند قد بدأت شراء خام الأورال الروسي بعد غزو أوكرانيا في 2022، مدفوعة بالخصومات الكبيرة التي بلغت نحو 6 إلى 7 دولارات للبرميل مقارنة بأسعار السوق.
وبقيت وارداتها من خام الأورال عند مستوى 1.8 مليون برميل يومياً بين 1 يناير 2023 ونوفمبر الماضي، لتشكّل نحو 36% من إجمالي واردات الهند من الخام خلال 2024.
بدائل محتملة للنفط الروسي بينما تخفض الهند اعتمادها على الخام الروسي لتفادى تداعيات الرسوم الأميركية، مُقدمةً أولوية لأمن التجارة على حساب الخصومات الكبيرة التي توفرها الإمدادات الخاضعة للعقوبات، فإن هذا التحول قد يشير إلى توجه أوسع نحو المنتجين من خارج "أوبك" لسد الفجوة، مثل النرويج، وكازاخستان، والمكسيك، وكذلك الولايات المتحدة التي تكثف جهودها لتحقيق وضع المُصدّر الصافي.
وتبدو هذه الدول جميعها مؤهلة لتعويض النقص في إمدادات الخام الروسي إلى الهند.
طالع أيضاً: مصافي الهند تسأل:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg




