إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة المستشار الألماني فريدريش ميرتس يزور الخليج لتعزيز تنويع إمدادات الطاقة وتقليل اعتماد ألمانيا على الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، وسط مخاوف أمنية وجيوسياسية. تشمل الزيارة السعودية وقطر والإمارات، مع بحث فرص التعاون الدفاعي والأمني. ألمانيا تسعى لبدائل مثل الغاز من النرويج وكندا وأستراليا، وتواجه تحديات بسبب سياسات طويلة الأمد لموردي الغاز الخليجي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
وجّه المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنظاره إلى الشرق الأوسط في محاولة لتنويع إمدادات الطاقة لأكبر اقتصاد في أوروبا وتقليص الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة.
يغادر ميرتس برفقة وفد من قادة الشركات، يوم الأربعاء إلى الرياض، حيث من المقرر أن يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وينتقل يوم الخميس إلى قطر والإمارات، قبل أن يعود إلى برلين مساء الجمعة.
قالت سوزانا نيس، خبيرة الطاقة في مركز "هلمهولتس" في برلين: "الاعتماد المتزايد يمثل مشكلة في ضوء التطور المتسلط للحكومة الأميركية، ومخاطر الابتزاز الجيوسياسي". وأضافت أنه على ألمانيا "النظر أيضاً في بدائل مثل زيادة الغاز عبر الأنابيب من النرويج، والغاز الطبيعي المسال من كندا أو أستراليا.
رحلة المستشار الألماني إلى الخليج تأتي رحلة ميرتس التي تمتد ثلاثة أيام، وهي زيارته الأولى لمنطقة الخليج بصفته مستشاراً، في إطار استراتيجية ألمانيا لتنويع واردات الطاقة عالمياً والبحث عن أسواق جديدة للصادرات الصناعية، بحسب مسؤولين في برلين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن الأمر غير مُعلن.
وإلى جانب الطاقة، سيناقش ميرتس أيضاً خيارات تعزيز التعاون الدفاعي، فضلاً عن الوضع الأمني المتوتر في المنطقة. غير أن الزيارة ستلقي بظلالها مخاوف من احتمال تجدد هجمات أميركية على إيران، في أعقاب حملة قمع عنيفة للاحتجاجات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
