ينقل المستثمرون أموالهم بوتيرة متزايدة نحو الأصول الأوروبية، في مسعى لتنويع الاستثمارات بعيداً عن الولايات المتحدة، على خلفية اضطرابات الأسواق خلال فترة رئاسة دونالد ترمب، بحسب الرئيسة التنفيذية لـ"يوروكلير" (Euroclear) فاليري أوربان.
قالت أوربان، في مقابلة مع بلومبرغ يوم الأربعاء، إن "العملاء، بمن فيهم مستثمرون من الصين والشرق الأوسط ومنطقة آسيا المحيط الهادئ، أظهروا طوال عام 2025 توجهاً متنامياً لتنويع استثماراتهم بعيداً عن الولايات المتحدة".
وأضافت أن "هناك اهتمام متزايد في تنويع المحافظ الاستثمارية" نحو الأصول الأوروبية.
سياسات ترمب تنفر المستثمرين أدت حملة الرسوم الجمركية التي أطلقها ترمب إلى رفع كلفة الأعمال وزيادة منسوب عدم اليقين لدى العديد من الشركات متعددة الجنسيات، ما جعل الولايات المتحدة، بالنسبة إلى بعض المستثمرين، بيئة أقل جاذبية للاستثمار.
كذلك عبر مستثمرون عن مخاوف من أن تؤدي تخفيضات غير مبررة في أسعار الفائدة إلى تغذية التضخم وتقويض قيمة الدولار.
ويُعد صندوق التقاعد الدنماركي "أكاديمكر بنشن" (AkademikerPension) مثالاً على موجة "بيع أميركا". فبعد تهديد ترمب بالاستيلاء على غرينلاند، أعلن الصندوق التزامه بتصفية استثماراته البالغة 100 مليون دولار في سندات الخزانة الأميركية، معتبراً أن الولايات المتحدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
