النفس البشرية جُبلت على التذمّر، تدفعها إرهاصات وضغوط متشابكة؛ بعضها فكري، وبعضها جهلٌ تاه بصاحبه وسط ضجيج الطفرة الصناعية، ولا سيما التقنية الحديثة، وبعضها الآخر هزائم نفسية متراكمة عبر أجيال طويلة.. هزائم لم يستطع التعليم، رغم توسعه، أن يُصحّح كثيرًا من آثارها المتتابعة والمُنهِكة.
ومع الزمن، أصبحت هذه النفس منقادة طوعًا لعواطف لا قيمة حقيقية لها في ميزان الحياة، حتى باتت الشكوى والتشكي أسلوبًا دائمًا، لا ردّة فعل عابرة.. شكاوى لا تنبع من عفوية، بل من لسان تمرّس على الاعتراض، حتى بعد التوغّل في مراحل العلم، والذي -للأسف- لم يُثمر لدى البعض وعيًا ولا تهذيبًا للسلوك.
ولم يعد مستغربًا أن ترى أكاديميين، وأساتذة، ومثقفين، وأصحاب شهادات، ممن نالوا مكانة اجتماعية معتبرة، وهم ينحدرون أحيانًا إلى أحاديث لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
