تلقّت الأوساط الفنية اليوم خبر رحيل الشاعرة السعودية البارزة ثريا قابل، التي شكّلت بصوتها الشعري أحد أهم الملامح النسائية في الوجدان الغنائي والشعري بالمملكة، وخلّفت إرثًا أدبيًا راسخًا ما زال حاضرًا في الذاكرة العربية.وقدّمت الراحلة رصيدًا ثريًا من الأعمال الغنائية، من أشهر قصائدها: اديني عهد الهوى، ومن بعد مزح ولعب، وجاني الأسمر، ولا وربي، ومين فتن بيني وبينك. وتُعد ثريا محمد عبدالقادر قابل شاعرة وصحافية سعودية رائدة، ومن أوائل الأصوات النسائية التي أسهمت في تأسيس القصيدة الغنائية السعودية الحديثة.وُلدت ثريا قابل في مدينة جدة عام 1940، ونشأت في بيت قابل بحارة المظلوم، إحدى أعرق حارات جدة التاريخية، وسط بيئة حجازية اتسمت بالتجارة والانفتاح الثقافي، فقدت والدها في سن مبكرة، وتولت عمتها عديلة رعايتها، وكان لها أثر بالغ في دعم موهبتها الأدبية وصقل شخصيتها.**media[2830542]**مسيرة شاعرةتلقت تعليمها الابتدائي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
