يواجه لاعبو التزلج الفني مأزقاً غير متوقع قبل يومين فقط من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو (كورتينا) بإيطاليا، في ظل احتمال حظر استخدام بعض المقطوعات الموسيقية التي بُنيت عليها برامجهم الأولمبية، ما يضع استعداداتهم في مهب الريح.
وفي وقت ينشغل فيه عالم التزلج الفني بجدل موسيقيّ غير مألوف مرتبط بشخصيات «المينيونز» الشهيرة والمشاغبة، تجد بطلة الولايات المتحدة آمبر جلين نفسها في قلب هذه «الملحمة»، كما تصفها، بعدما أصبح برنامجها محطّ نقاش واسع بسبب حقوق الموسيقى.
وتبدو الأزمة مألوفة في ظاهرها لكل متزلج، غير أن جلين ترى فيها التزاماً شخصياً لا يمكن التراجع عنه. وقالت، اليوم (الأربعاء)، إنها وعدت الجمهور بمشاهدة «المينيونز» في الأولمبياد، مضيفة: «لقد وعدت الناس بأنهم سيشاهدون المينيونز في الألعاب الأولمبية، ولا أريد أن أكون كاذبة».
وتكمن المشكلة في تعقيدات حقوق الملكية الموسيقية، إذ يمكن أن تُقسَّم حقوق أغنية واحدة بين عدد كبير من الفنانين والشركات والجهات المختلفة. وبالنسبة لمتزلج من الطراز الرفيع، فإن الأمر يتطلب بذل أقصى الجهود للحصول على جميع الموافقات اللازمة، مع القلق الدائم من ظهور اعتراض مفاجئ في اللحظات الأخيرة.
وأوضحت جلين: «لقد بذلنا قصارى جهدنا لتوضيح كل شيء، وفعلنا كل ما نستطيع، لكن بصراحة قد يقرر المنتج في النهاية ببساطة: لا بأس، لا داعي لذلك».
وأضافت أنها تتابع باستمرار، عبر القنوات المتاحة لها، ما إذا كانت الأمور تسير بوضوح، معربة عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
