البتكوين يفقد بريقه.. هل يصدأ "الذهب الرقمي"؟ (خاص CNBC عربية). رئيس أميركي مؤيد للعملات المشفرة ومؤسسات داعمة.. لكن السوق تقول كلمة مختلفة: البيتكوين تحت الضغط.. والدعم السياسي لم ينجح في دفعها للمحافظة على مستويات أكتوبر/ تشرين الأول الماضي التاريخية. أكبر عملة مشفرة تفقد مكاسبها المسجلة منذ فوز ترامب رغم الضجيج الإيجابي حولها.. في وقت يبتعد فيه المستثمرون عن الأصول عالية المخاطر مع تصاعد القلق الجيوسياسي. التفاصيل عبر ملف خاص على موقع CNBC عربية #عاجل

خاص- CNBC عربية- محمد خالد

رئيس داعم للبيتكوين، يصف نفسه بأنه "رئيس العملات المشفرة".. إدارة مؤيدة للكريبتو.. رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي القادم (كيفين وارش) مؤيد أيضاً للبيتكوين.. والمؤسسات مؤيدة للبيتكوين.. لكن النتيجة: تراجعات لافتة في أسواق العملات المشفرة.. والعملة الأكبر من حيث القيمة السوقية تفقد مكاسبها منذ انتخاب ترامب.

مفارقة تصنعها الأسواق بشكل مثير للجدل، فرغم الدعم السياسي والمؤسسي المتزايد، تظهر العملات المشفرة، وعلى رأسها البتكوين، ضعيفة أمام ضغوط السوق اليومية، حيث تتعرض لموجة تصفية حادة، بينما يواصل المستثمرون تحويل استثماراتهم من الأصول عالية المخاطر وسط تزايد المخاوف الجيوسياسية.

شهدت البتكوين تراجعاً حاداً وصل بها إلى أدنى مستوياتها منذ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية للعام 2024، ما يعكس ضعف الثقة في السوق وسط تصاعد حالة القلق بين المستثمرين.

تأتي هذه الانخفاضات بعد أربعة أشهر متتالية من الهبوط، لتكشف هشاشة أداء العملة المشفرة رغم الشعبية المتزايدة لها على الصعيد العالمي.

تشمل العوامل وراء هذا الانخفاض موجة تصفية واسعة للمراكز المضاربية، حيث سعى العديد من المتداولين لتقليل المخاطر بعد سلسلة من التقلبات الحادة، ما أضاف ضغطاً إضافياً على السوق. وبالرغم من ذلك، يظل مستوى 74 ألف دولار حاجزاً نفسياً مهماً تجاوزته البتكوين هبوطاً.

ومع ذلك، تستمر البتكوين في تلقي دعم سياسي ملحوظ وتشهد تزايداً في التبني المؤسساتي، مع تأييد واسع من الرئيس دونالد ترامب.

وأمام هذا المشهد المُربك، تثار العديد من التساؤلات التي تفرض نفسها على المتعاملين بسوق الكريبتو، وأهمها:

وأمام هذا المشهد المُربك، تثار العديد من التساؤلات التي تفرض نفسها على المتعاملين بسوق الكريبتو، وأهمها: هل يُعد التراجع الحاد للبيتكوين اختباراً لنضوجها كأصل مؤسسي، أم أنه يكشف عن هشاشة هيكلية مستمرة مرتبطة بالمضاربات والسيولة؟ وكيف يمكن التمييز بين تصحيح صحي وبداية تراجع ممتد بدون محفز واضح حتى عام 2028؟

ماذا تكشف ردود الفعل السلبية للسوق تجاه ترشيح رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي المؤيد للبيتكوين عن العلاقة العميقة للقطاع بالسياسة النقدية، وما هي تداعيات ذلك على ثقة المؤسسات في المدى الطويل؟

في شهادات وتحليلات متفرقة خاصة لـ CNBC عربية، يشارك مختصون ورؤساء شركات أميركية متخصصة في العملات المشفرة، رؤاهم حول ما يصف البعض بـ "الذهب الرقمي"، وما إذا كان قد فقد بريقه.

البتكوين "تفقد الزخم"

من جانبه، يقول الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة First Information فينس ستانزيو لـ CNBC عربية: "أعتقد بأن البيتكوين وصلت إلى مرحلة النضج.. بعد العديد من الإيجابيات في 2024-مثل صناديق ETFs الأميركية، والهوس في شركات الاحتفاظ بالبيتكوين التي أضافت البيتكوين إلى ميزانياتها على نمط Strategy (MSTR)، ودعم ترامب للعملات المشفرة- بدأت الآن تفقد أهميتها".

مؤلف كتاب The Millionaire Dropout يضيف خلال تحليله الخاص: "ما لم يظهر شيء جديد، يبدو أن البيتكوين أصبحت قديمت ومرهقت، ولا يوجد سبب حقيقي لامتلاكها.. المحفز المحتمل التالي هو حدث التنصيف للعام 2028، لكنه ما زال بعيداً".

ويستطرد: "لا أعتقد بأن الحكومة الأميركية فعلاً صديقة للبيتكوين.. ترامب قال لمتبرعيه ما أرادوا سماعه في 2024 واستفاد من عملته الخاصة، لكن تلك الفرصة قد مضت الآن (..) أعتقد بأن ترامب يميل أكثر إلى الذهب من كونه من محبي العملات المشفرة".

ترامب قال لمتبرعيه ما أرادوا سماعه في 2024 واستفاد من عملته الخاصة، لكن تلك الفرصة قد مضت الآن

فينس ستانزيو

الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة First Information

وفيما يتصل بالمستهدف السعري للبتكوين في ضوء هذه الرؤية، يضيف ستانزيو: "أحب تسعير البيتكوين بالذهب، وأتطلع إلى أن تكون النسبة 10 ( أي 10 أضعاف أونصة الذهب).. وهذا قد يعني بيتكوين عند 50,000 دولار والذهب عند 5,000 دولار بحلول نهاية هذا العام/بداية 2027".

إعادة تشكيل السوق

وبينما يبدو أن البيتكوين فقدت جزءاً من زخمها بعد عام مليء بالإيجابيات سجلت فيه مستوى قياساً تاريخياً في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول، تكشف قراءة أعمق للسوق أن التراجع لا يعني بالضرورة ضعفها البنيوي.

يعكس انخفاض حدة التقلبات مرحلة نضوج جديدة، في تقدير بعض المحللين، حيث تتحول العملة تدريجياً إلى أصل مؤسسي أكثر تعقيداً، مدفوعاً بالاعتماد الهيكلي للشركات وصناديق الاستثمار الفورية.

وبالتالي فإن ما يحدث اليوم هو إعادة تشكيل حقيقية للسوق، تجمع بين الدعم السياسي والمؤسسي من جهة، والتحديات السوقية القصيرة الأجل من جهة أخرى، لتحدد المسار التالي قبل الوصول إلى محفزات كبيرة مثل التنصيف في 2028 أو تشريعات محتملة ستعيد رسم قواعد اللعبة.

تقلبات "أقل حدة"

على الجانب الآخر، فإن الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Firepan، إيان كين، يقول لـ CNBC عربية، إن "البيتكوين كانت دائماً متقلبة بسبب ضعف السيولة والاستخدام المفرط للرافعة المالية، لكن التقلبات أصبحت أقل حدة مع نمو قيمته السوقية". ويرى أن هذا يمثل نضوجاً، فالمؤسسات لا تلغي التقلب، لكنها تعيد تشكيله.

ويُبرز في هذا السياق "وجود صناديق ETFs الفورية، واعتماد الخزائن الشركاتية، واعتماد الصناديق السيادية"، معتقداً بأن المضاربات لا تزال موجودة "لكنها الآن مُركبة عبر أدوات مختلفة مدفوعة بطلب هيكلي حقيقي".

أحد أكبر المحفزات التي يمكن مراقبتها قبل 2028 هو إقرار قانون Clarity في الولايات المتحدة

إيان كين

الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Firepan

و أفضل طريقة -في تقديره- لمعرفة ما إذا كانت البيتكوين صحية هي متابعة الأساسيات (معدل التجزئة، سلوك الشبكة، تدفقات صناديق ETF، اعتماد الشركات)؛ فإذا بقيت هذه العوامل قوية، فهذا يُعد تأكيداً لنضج البيتكوين المؤسسي (وليس فشله).

ويشار إلى أن أحد أكبر المحفزات التي يمكن مراقبتها قبل 2028 هو إقرار قانون Clarity في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 52 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 37 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 12 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة