في الاتحاد... حين لا تضمن البدايات الصاخبة نهايات تليق بها

في الاتحاد، هناك قاعدة غير مكتوبة يعرفها الجميع: من يحظى بأكبر استقبال، لا يضمن بالضرورة أفضل نهاية. المفارقة لا تتعلق بلاعب محلي أو أجنبي، ولا بزمن قديم أو حديث، بل بنمطٍ تكرر أكثر من مرة؛ المدرج يمنح لحظة تاريخية، ثم تأتي الخاتمة على نحوٍ لا يليق بضخامة المشهد الأول.

قبل أكثر من عقد، صنع جمهور الاتحاد سابقة نادرة مع لاعب محلي. عند وصول أحمد الفريدي إلى جدة، لم يكن الاستقبال عادياً أو بروتوكولياً. ازدحم المطار بالجماهير، ارتفعت الهتافات، وتحوّل انتقال لاعب محلي إلى مشهد أقرب إلى الاحتفال العام. في تلك اللحظة، بدا أن الاتحاد لا يستقبل لاعباً فقط، بل يعلن امتلاكه لقلب لاعبٍ كان جزءاً من منافسة حادة. غير أن الزمن كان أقل حماسة. تراجعت المساحة الفنية، ثقلت العلاقة، ثم انتهت القصة بخروجٍ هادئ لا يشبه الضجيج الذي سبقها، قبل أن يرتدي الفريدي لاحقاً قميص النصر. هنا ظهرت المفارقة لأول مرة بوضوح: أكبر استقبال للاعب محلي في تلك المرحلة، يقابله ختام بارد وغير مرضٍ.

مرت السنوات، وتغيّرت ملامح الدوري، لكن الاتحاد كرر المشهد نفسه مع لاعب أجنبي، وبمقياسٍ عالمي هذه المرة. عندما وصل كريم بنزيمة إلى جدة، تحوّل التقديم إلى حدث دولي. عشرات الآلاف ملأوا المدرجات، التذاكر نفدت خلال ساعات، والصورة انتقلت إلى وسائل الإعلام العالمية بوصفها واحدة من أضخم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ ساعة
موقع بطولات منذ 11 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ ساعتين
كورة بريك منذ ساعة
ملاعب منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات