زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان للقاهرة، أمس الأربعاء، هى الثانية، بعد زيارة فبراير ٢٠٢٤، وبين الزيارتين، شهدت زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لأنقرة، فى سبتمبر ٢٠٢٤، إطلاق مسار جديد للعلاقات بين مصر وتركيا بتأسيس «مجلس التعاون الاستراتيجى رفيع المستوى»، الذى ترأس الرئيسان، أمس، اجتماعه الثانى، قبل مشاركتهما فى الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصرى التركى.
جاءت مشاركة الرئيس التركى، كذلك، فى قمة شرم الشيخ للسلام، والزيارات المتبادلة لوزيرى خارجية البلدين، لتؤكد أن العلاقات المصرية التركية تشهد خلال الفترة الأخيرة زخمًا إيجابيًا وتطورًا ملحوظًا، يعكسان الإرادة السياسية لدى البلدين، لتعزيز مسارات التعاون الثنائى، والبناء على ما تحقق من خطوات مهمة، إلى جانب الحرص على استمرار التنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتعظيم دور مجموعة التخطيط المشتركة، بوصفها الآلية الرئيسية للإشراف على العلاقات الثنائية وتنسيقها فى جميع المجالات، والتى رحب الرئيسان، أمس، بنتائج اجتماعها، فى نوفمبر الماضى، وأكدا، مجددًا، أهمية استمرار التنسيق المؤسسى الفعّال، لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وتحقيق نتائج ملموسة.
تشاركت القاهرة وأنقرة، أيضًا، فى مواقف جماعية بشأن القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع فى قطاع غزة، والعديد من الأزمات التى شهدتها المنطقة، وجمعتهما بيانات مشتركة، عكست القلق المشترك تجاه التحديات الإقليمية، رفض أحدها اعتراف إسرائيل بـ«إقليم أرض الصومال»، وأدان آخر الهجمات الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فى يونيو الماضى. و... و... وإلى جانب سُبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى والصناعى، اتفق الرئيسان، أمس، على مواصلة تنسيق المواقف فى ملفات إقليمية عديدة، أبرزها استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، وإيجاد حلول لأزمات إيران وسوريا ولبنان وليبيا واليمن والسودان، والتعامل مع أخطار تقسيم الصومال.
جهود تطبيع العلاقات المصرية التركية، بدأت سنة ٢٠٢٠، وفى يوليو ٢٠٢٣، جرى رفع العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى السفراء، وتعيين سفيرين، وبينهما جرت مصافحة شهيرة بين الرئيسين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
