أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قيام ليلة النصف من شعبان بالذكر والدعاء والاستغفار وصيام نهارها من أسباب مغفرة الذنوب بإذن الله، موضحًا أن هذا المعنى ثابت في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي رواه الإمام الطبراني وصححه ابن حبان عن سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه، وفيه أن الله يطلع في ليلة النصف من شعبان إلى خلقه فيغفر لهم إلا لمشرك أو مشاحن.
وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار في هذه الليلة سبب لنيل المغفرة والرحمة، مستشهدًا بقوله تعالى: «إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك»، مشيرًا إلى أن من يطلب المغفرة بصدق فليبشر برحمة الله الواسعة وقبوله للتوبة.
وبيّن كمال أن بداية الصفحة الجديدة في حياة الإنسان تكون بالتوبة الصادقة، مؤكدًا أن التوبة ليست كلمات تُقال، بل إقلاع حقيقي عن الذنب مع العزم على عدم العودة إليه، لافتًا إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجدد التوبة باستمرار، وأن الوقوع في الذنب ثم الرجوع إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
