ستقوم جمهورية الكونغو الديمقراطية بشحن النحاس إلى السعودية والإمارات من خلال شراكة مدعومة من الولايات المتحدة مع مجموعة "ميركوريا" للطاقة، بينما تتطلع إدارة ترمب إلى تحدي هيمنة الصين على إمدادات المعادن الرئيسية.
شركة التعدين المملوكة للدولة في الكونغو "جيكامين" (Gecamines) ستوفر نحو 50000 طن من كاثود النحاس عبر مشروعها المشترك مع "ميركوريا"، حسبما ذكرت "مؤسسة تمويل التنمية الدولية" الأميركية (DFC) يوم الأربعاء.
وتجري "مؤسسة تمويل التنمية الدولية"، وهي وكالة حكومية أميركية، محادثات لتمويل المشروع الجديد، الذي وافق بالفعل على شحن 100000 طن إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وقال بن بلاك، الرئيس التنفيذي للمؤسسة في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني: "التعاون المتزايد بين الولايات المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية يضمن توجيه المعادن الحيوية القيمة إلى الولايات المتحدة وحلفائنا، ويعزز الجدوى الاقتصادية لشركائنا الأفارقة".
رفضت "ميركوريا" التعليق على الصفقة. ولم ترد "جيكامين" على الفور على طلب للتعليق يوم الأربعاء.
تحالفات استراتيجية لتأمين إمدادات المعادن الحيوية أرادت الحكومة الأميركية دعم الصفقة من أجل تحويل تدفق إمدادات المعادن الحيوية الرئيسية بعيداً عن الخصوم الاستراتيجيين مثل الصين، والمساعدة في ضمان مصدر موثوق للمعادن للولايات المتحدة وحلفائها، وفقاً لما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
