أعلنت المؤسسة الخيرية التي أسستها دوقة يورك السابقة سارة فيرغسون، قرارها إغلاق أبوابها بشكل نهائي، في خطوة جاءت بعد أيام قليلة من الكشف عن مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني التي تُظهر علاقة وثيقة ومستمرة بينها وبين الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
وقال متحدث باسم المؤسسة في بيان مقتضب: «اتفق رئيس مجلس الإدارة سارة فيرغسون ومجلس الأمناء -مع الأسف الشديد- على إغلاق المؤسسة الخيرية قريباً. كان هذا القرار قيد المناقشة منذ عدة أشهر».
وأضاف المتحدث أن المؤسسة تفخر بالإنجازات التي حققتها خلال سنوات عملها، مشيراً إلى أنها تعاونت مع أكثر من 60 منظمة خيرية في أكثر من 20 دولة، وقدمت خدمات في مجالات التعليم، الرعاية الصحية، الاستجابة للأزمات، والمشاريع البيئية.
وجاء قرار الإغلاق بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين، تضمنت عشرات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين فيرغسون وإبستين خلال الفترة من 2009 إلى 2011 على الأقل.
في إحدى الرسائل المؤرخة في 30 يناير 2010، كتبت فيرغسون لإبستين: «أنت أسطورة. لا أجد الكلمات لأصف حبي وامتناني لكرمك ولطفك»، وفي رسالة أخرى بتاريخ 3 أغسطس 2009، شكرته على مساعدته في إتمام صفقات تتعلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
