هل اختار ترمب إنشاء احتياطي معادن نادرة مبالغ فيه لسبب اقتصادي؟

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أعلنت الولايات المتحدة عن إنشاء صندوق استراتيجي بقيمة 12 مليار دولار لتأمين المعادن الحيوية النادرة التي تهيمن الصين على إنتاجها، بهدف حماية سلاسل الإمداد العالمية وتقليل الاعتماد على الصين. المشروع سيؤدي إلى وفرة في هذه المعادن، مع توقع تعاون دولي واسع، لكنه سيظل تحت إدارة أميركية، مما ينهي عصر نقص المعادن الحيوية ويدخل عصر الوفرة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يبدو أن الأمر في عالم المعادن الحيوية له حالان لا ثالث لهما؛ إما وفرة أو شح. على مدى معظم عام 2025، عاشت الشركات المصنعة التي تعتمد على مجموعة من العناصر الحيوية نادرة الاستخدامات، التي تهيمن الصين على إنتاجها، حالة ذعر. إذ تسببت قيود التصدير التي فرضتها بكين في أعقاب رسوم يوم التحرير التي فرضها الرئيس دونالد ترمب في أضرار جانبية تجاوزت بكثير هدفها المقصود، وهو الولايات المتحدة.

وقع مصنعو الدراجات النارية الهنود وشركات صناعة السيارات الأوروبية ضحية لهذا الوضع، ما ينذر بفوضى عارمة في معظم القطاعات الصناعية العالمية. تظهر التهديدات الأخيرة، الموجهة ضد اليابان بعد أن أغضبت رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي بكين بتصريحاتها حول السياسة الدفاعية، أن الصين ما تزال على أهبة الاستعداد لاستخدام هذا السلاح.

قد يصعب إدراك ذلك في هذه المرحلة، لكننا قد نكون على وشك الدخول سريعاً في عصر وفرة هائلة لهذه المواد نفسها.

إن إعلان ترمب يوم الاثنين عن مخزون بقيمة 12 مليار دولار، أطلق عليه اسم "مشروع الخزنة"، بمثابة الضربة القاضية التي كان السوق ينتظرها. يتجاوز حجم الصندوق - الذي يتألف من 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي بالإضافة إلى 1.67 مليار دولار من القطاع الخاص - التوقعات، بل وحتى الاحتياجات، لقطاع المعادن الحيوية.

لقد اقترح مشروع قانون مدعوم من الحزبين، قدِم إلى الكونغرس الشهر الماضي، صندوقاً أصغر بكثير بقيمة 2.5 مليار دولار - وهو مبلغ ربما توقع واضعو التشريع أن يُقلص قبل إقراره.

ما الذي يمكن أن يشتريه 12 مليار دولار؟ باستثناء تعريف فضفاض جداً يشمل سلعاً متداولةً على نطاق واسع ذات سلاسل إمداد متنوعة مثل النحاس والألومنيوم والنيكل والكروم والمنغنيز، ينبغي أن يكون هذا المبلغ كافياً لشراء كل غرام من المعادن الحيوية المستهلكة خارج الصين سنوياً.

أو قارنه باحتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي. بأسعار النفط الخام الحالية، تبلغ قيمة 413 مليون برميل موجودة في هذا المخزون حوالي 25 مليار دولار. يخصص مشروع "الخزنة" ما يقرب من نصف هذا المبلغ لحماية قطاع لا يتجاوز حجمه عشر حجم سوق النفط العالمي البالغ 2.5 تريليون دولار.

مليار دولار تكفي لنأخذ بعض التقديرات الحديثة من وكالة الطاقة الدولية. يمكنك تأمين سلسلة التوريد الكاملة لمغناطيسات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 13 دقيقة
منذ 27 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 49 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات