تعتبر غرف النوم المنفصلة مؤشرا مقلقا للعلاقات، لكن خبراء النوم ومعالجو العلاقات الزوجية يشيرون إلى أن المشكلة ليست في الأسرة المنفصلة، بل في الحرمان المزمن من النوم.
ووفقا للخبراء، وهذا يعتبر أكثر ضررا على الزوجين من التخلي عن التقاليد والأعراف المتبعة.
ويشير الخبراء إلى أنه في هذه الحالة، يتبادر إلى ذهن الكثيرين سؤال منطقي: هل يؤدي النوم على انفراد إلى قلة العلاقة الحميمة؟ وجوابهم، ليس بالضرورة. علاوة على ذلك، يحتاج العديد من الأزواج إلى النوم منفصلين مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا فقط لاستعادة النشاط وتقليل التوتر دون فقدان العلاقة الحميمة.
ويؤكد علماء النفس أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
